هاشم حسيني تهرانى

558

علوم العربية

فلا يمنع الاسم من الصرف . الفصل الخامس و من موانع صرف الاسم العدل بمعنى العدول ، و هو تحويل الاسم عن صيغته الاصلية الى صيغة اخرى مع اتحاد المعنى لا لالحاق و لا اعلال و لا ترخيم و لا قلب و لا حذف و لا اشتقاق و لا تخفيف ، و قد ذكرنا هذه الامور فى كتاب الصرف ، و العدل يجتمع مع العلمية فى موضعين : 1 - اعلام على وزن فعل ، نحو عمرو مضروز فر و زحل و قثم و دلف و ثعل و جشم و جمح و قزح و عصم و جحى و بلع و هبل و هذل و دهروتهم و طوى ، قالوا : انها معدولة عن وزن فاعل ، و هذا تخمين ليس له واقع ، و انما قررو لالتزامهم بوجود السببين فى غير المنصرف ، و منشا التخمين ان الوصف على وزن فعل قد ياتى بمعنى فاعل ، نحو غدر بمعنى غادر و فسق بمعنى فاسق . 2 - : اعلام نساء على وزن فعال ، نحو رقاش و قطام و حذام ، و قد روا فيها عدولا عن وزن فاعلة ، و لكن منع الصرف لغة بعض العرب ، و اللغة الفصيحة بناءها على الكسر كالاوصاف الموازنة لها ، نحو فساق بمعنى فاسقة ، و كاسم الفعل الموازن لها بمعنى الامر ، نحو نزال بمعنى انزل ، و دراك بمعنى ادرك ، فلهذا الوزن ثلاثة وجوه : العلم و الوصف و اسم الفعل . و يجتمع العدل مع الوصف فى ثلاثة مواضع : 1 - : احاد و موحد و ثناء و مثنى و ثلاث و مثلث الخ ، فان كلا منها كما بينا فى كتاب الصرف معدول عن العدد المكرر ، اى عن واحد واحد و اثنين اثنين و ثلاثة ثلاثة و اربعة اربعة الخ ، و معنى الوصفية فيها التجمع بهذا العدد ، فان قولك : ادخلوا ثلاث ، اى ادخلوا مجتمعين بهذا العدد ، اى ثلاثة ثلاثة . 2 - : وزن فعل جمعا لفعلى مؤنث افعل ، نحو اخر جمع اخرى مؤنث آخر ، و كبر